كن ذاتك...! كي تكون حرًّا بالأفكار، أفكارك! فالأفكار قد تحرِّر عقلك ، وروحك، وتحرِّرك أنت!
الثلاثاء، يونيو 01، 2010
9 ولدَي ويسلر
الأحد، مايو 16، 2010
طبيعة المطر
الأحد، أبريل 25، 2010
الصحوة
الجمعة، أبريل 09، 2010
جوني المُتخلّف عقليًّا
الأربعاء، أبريل 07، 2010
كيف يُساعدونك في حل مشاكلك؟
الاثنين، أبريل 05، 2010
ويبستر والكلمات
الجمعة، فبراير 19، 2010
الكَشْف العظيم
الأربعاء، فبراير 17، 2010
في المديح والذم
الأربعاء، فبراير 03، 2010
في تنقية نظرتنا وتطهيرها
السبت، ديسمبر 05، 2009
من أنا؟
الاثنين، نوفمبر 30، 2009
الإصغاء
السبت، أكتوبر 31، 2009
الطفولة
الأحد، أكتوبر 25، 2009
التربية
"إنها تظن أني حقيقي"
"كلاهما جيد جدًّا، شكرًا".
"كم عمرهما؟"
الطّبيب عمره ثلاث سنوات والمحامي خمسة.
الأحد، أكتوبر 11، 2009
زقزقة العصفور
الخميس، أكتوبر 08، 2009
العناد
الاثنين، أكتوبر 05، 2009
"بماذا يُشبَّه الوعي؟"
الخميس، أكتوبر 01، 2009
تور أولفن: قصائد مختارة
الأحد، سبتمبر 27، 2009
السبت، سبتمبر 26، 2009
لا تتغير!
52
لا تتغير!
بقيت لسنين عديدة عصابيًّا.
كنت قلقًا ومكتئبًا وأنانيًّا.
وما يفتأ الجميع يطلب مني أن أتغير.
فاستأت منهم، ثم وافقتهم، وأردت أن أتغير.
لكني بكل بساطة لم أقدر، بالرغم من كل ما بذلت من جهود.
وكان أكثر ما يؤلمني أن أقرب أصدقائي إليّ كان، مثل الآخرين، يلح علي لكي أتغير.
لذا شعرت بالعجز كمن وقع في فخ.
ثم، ذات يوم، قال لي:
"لا تتغير. أحبك كما أنت."
كان لكلماته وقع الموسيقى في أذنيّ:
"لا تتغير. لا تتغير. لا تتغير… أحبك كما أنت."
فشعرت بارتياح، ودبّت فيّ الحياة.
وفجأة تغيرت!
وإني أعلم الآن أنه لم يكن في مقدرتي فعلاً أن أتغير،
إلى أن أجد من يحبني سواء تغيرت أم لم أتغير.
أتُراك تحبني هكذا، يا ألله؟
زقزقة العصفور
أنطوني دي ميلُّو
الجمعة، سبتمبر 25، 2009
الوعي
الصّحوة
هُناك قصّة تُروى عن راميرز Ramirez.
إنّه رجُل مُتقدِّم في السّن، يعيش في قصره المبني على تلّة.
كان راميرز ينظر مِن النّافذة (إنّه في الفراش لأنّه مشلول)، فيرى عدوّه. الّذي كان هُو الآخَر مُتقدِّمًا في السّن، ولذلك كان يتّكئ على عصا.
وكان عدوّه يصعد التّلّة على عصاه ببطئ ومشقّة.
وقد استغرق مِنه صُعود التّلّة نحو ساعتَيْن ونصف.
ولَم يكن باستطاعة راميرز فعل أيّ شيء، إذ كان الخدم في يوم عطلتهم.
وهكذا فتح عدوّه الباب، واتّجه مُباشرة إلى غرفة نومه، وأدخل يده في معطفه، وسحب مِنه مُسدّسًا.
وقال: " راميرز، لقد حان أخيرًا وقت تصفية حساباتنا."
فحاول راميرز كُلّ جهده ليُقنعه بالعُدول عن ذلك.
فقال: "هيّا، بورجا Borgia، لا يُمكنك فعل ذلك. فأنتَ تعرف أنّي لَم أعُد ذلك الرّجُل الّذي عاملك بالسُّوء، عندما كُنتَ شابًّا، مُنذ سنوات عديدة، وأنتَ لَم تَعُد ذلك الشّابّ. كفى."
فقال عدوّه: "آه، كلاّ، إنّ كلماتك المعسولة لن تردعني عن القيام بمُهمّتي الإلهيّة هذه. أُريد أنْ أثأر، ولن يُمكنك فعل أيّ شيء تُجاه ذلك."
فقال راميرز: "بلى! هُناك طريقة!"
فسأله عدوّه: "وما هي؟"
فقال راميرز: "أستطيع أنْ أستيقظ."
وفعل هذا واستيقظ!
عندما يقول لكم أحدهم: "ليس ثمّة أمر تستطيعون فعله تُجاه ذلك"،
تقولون: "بلى! هُناك طريقة! أستطيع أنْ أستيقظ!"
وبغتةً، لن تعود الحياة كابوسًا كما تبدو. استيقظوا!
الوعي
أنتوني دي ميلُّو