‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلاة الضِّفدعة الجزء 2. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلاة الضِّفدعة الجزء 2. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، يونيو 01، 2010

9 ولدَي ويسلر


9
ولدَي ويسلر

 
أمضى الرسام الأمريكي جيمس مك نيل ويسلر James McNeill Whistler، في أوائل سنة 1850، فترة وجيزة في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في وست بوينت West Point، لم تتكلّل بالنجاح.

 
تروي القصّة أنه عندما كُلِّف برسم جسر، رسم جسرًا حجريًّا رومانسيًّا، وأكمله بضفّة نهر معشوشبة وولدين يصطادان من فوقه السمك.
فقال له المُدرّب: "امحُ هذين الولدين من على هذا الجسر! فهذا تمرين في الهندسة."
فمحا ويسلر الولدين من الجسر، ورسمهما يصطادان السمك واقفين على ضفّة النهر، وسلّم الرسم.
فصرخ المدرب غاضبًا: "لقد قلت لك أن تزيل هذين الولدين. امحُهما تمامًا من الصورة!"
ولكنْ كان حسّ ويسلر الإبداعي قويًّا جدًّا.
فقد أزال الولدين تمامًا من الصورة في نسخته التالية،.
"لقد كانا خارج الصورة"، في الواقع، إذ كانا مدفونين تحت اثنين من شواهد القبور الصغيرة على ضفة النهر.

صلاة الضفدعة الجزء 2
أنتوني دي ميلُّو

الأحد، أكتوبر 25، 2009

التربية


001
"إنها تظن أني حقيقي"


جلست الأسرة في مطعم لتناول العشاء.

وبعد أنْ أخذت النّادلة أوّلاً طلبات الكبار، توجّهت إلى الطفل ذي السّبع سنوات.

وسألته: "ماذا تريد؟"

فنظر الصّبيّ حوله بحياء، وقال: "أريد هوت دوغ".

وقبل أن تتمكن النادلة من تسجيل الطلب،

تدخلت الأم قائلة: "لا تُعطِه هوت دوغ، بل ستيك مع بطاطا وجزر".

لكنّ النادلة تجاهلتها، وسألت الصّبي: "هل تريد الخردل أو كتش أب على الهوت دوغ؟"

"كتش أب"
وقالت النادلة وهي مُتوجّهة إلى المطبخ: "سيكون حاضرًا في دقائق".

وخيّم صمت مذهل عندما غادرت.

أخيرًا نظر الصّبي إلى جميع الحاضرين، وقال: "أتعرفون ماذا؟ إنّها تظنّ أنّي حقيقي! "


"كيف حال أولادك؟"
"كلاهما جيد جدًّا، شكرًا".
"كم عمرهما؟"
الطّبيب عمره ثلاث سنوات والمحامي خمسة.


صلاة الضِّفدعة، الجزء الثاني

أنتوني دي ميلُّو


الجمعة، سبتمبر 18، 2009

طفلة عصابيّة؟

2

طفلة عصابيّة؟

كانت ماري الصغيرة مع والدتها على شاطىء البحر.

'ماما، هل لي أن ألعب بالرمال؟"

"كلا، عزيزتي. ستوسخّين ملابسك النظيفة.

"هل لي أن أخوض في المياه؟"

"كلا، فسوف تتبلّلين ويُصيبك البرد.

"هل لي أن ألعب مع الأطفال الآخرين؟"

"كلا، فستضيعين في الحشد."

'ماما، اشتري لي الآيس كريم."

"كلا، إنه سيّء لحنجرتك."

فراحت ماري الصغيرة تبكي.


فالتفتت الأم إلى امرأة كانت واقفة بالقرب منها، وقالت:

"بحق السماء! هل سبق لك أن رأيت مثل هذه الطفلة العصابيّة؟"

صلاة الضِّفدعة، الجزء 2

لأنتوني دي ميلُّو